09‏/01‏/2009

إختــلاسـآآآت في سوريـــآآآ . !!! مجد سليمان يقترب من تصفية مساهمته في المجموعة المتحدة..


بعد أن أوصل سعر سهمها إلى قرابة 200% خلال بضعة أشهر!!

أفادت مصادر في بورصة دمشق أنّ مؤسّس المجموعة المتحدة للنشر والإعلان مجد سليمان يخطط لطرح أسهمه للبيع بعد الارتفاع الخيالي الذي حقّقه سهم المجموعة خلال العام الحالي بنسبة فاقت الـ 200%، حيث لامس السهم الذي يتمّ تداوله في بورصة دمشق نسبة ارتفاع وصلت إلى 235% تقريباً منتصف الشهر الحالي.

ويأتي توجّه مجد سليمان لبيع أسهمه –بحسب المصادر ذاتها- في مسعى منه لجني الأرباح المتحققة، والتي لا تعكس حقيقة أداء الشركة.. فوفقاً للمحللين، ورغم إقرارهم بالأرباح التي تحققها الشركة المذكورة، إلا أنّ الارتفاع الهائل الذي تحقّق على سعر السهم لا يعكس ربحيته على أرض الواقع.. وبرأيهم أنّ السعر الحالي للسهم والبالغ 537 ل.س ينطوي على مبالغة في القيمة السوقية، ذلك أن سعر السهم قبل 9 أشهر، أي قبل انطلاق بورصة دمشق، كان يبلغ 164 ل.س.. مما يعني أنّ السعر الحالي ناجم عن مضاربات سعرية جرت من قبل مالك المجموعة مجد سليمان الذي عرف كيف يستفيد من ثغرة قانونية في قواعد التداول الخاصة ببورصة دمشق والتي تسمح للسهم بالتحرك مهما كان حجم تداولاته، حيث أنّ سهم المجموعة المتحدة كان يرتفع في كل جلسة بنسبة 2% تقريباً من خلال صفقات صغيرة بأحجام 10 أسهم فقط.

هذا وأشارت المصادر إلى أن محاولات مجد سليمان لجني ما خطط له في الفترة الماضية اصطدمت بعدم إقبال المستثمرين على شراء السهم في أعقاب مشاكل تعرّض لها وأثرت على سمعة الشركة، وتمثلت في إلقاء الحجز الاحتياطي على حصته في كل من شركة كونكورد للدعاية والإعلان وفي الشركة المساهمة المغفلة المسماة المجموعة المتحدة للنشر والإعلان والتسويق (UG) لصالح المستأنف فؤاد جبري مؤسس شركة كونكورد الإعلانية، والتي استولى عليها مجد سليمان وضمّها إلى مجموعته المتحدة.

ومن المعروف أنّ كبار المساهمين في المجموعة المتحدة ليسوا إلا رجالات مجد سليمان الذي يستحوذ على نسبة 90% من أسهم الشركة التي حوّلها إلى مساهمة عامة بهدف التمكّن من إدراجها في البورصة، ومن ثم بيع حصته بعد مضاعفة سعر السهم وهو ما حدث كما أشرنا، إلا أنّ التطورات الأخيرة التي أوردناها ربما تعرقل مخططاته.

05‏/01‏/2009

المطاعم الأمريكية قريباً في سوريا: هل يكون رامي مخلوف هو الوكيل؟


علمت "النشرة السورية " من مصادر مطلعة أن عدة مطاعم أمريكية تستعتد لفتح فروع لها في سوريا بعد التحسن الملحوظ في العلاقة وتخفيف القيود المفروضة من قبل الحكومتين وتحديداً الحكومة السورية بمايتعلق بالأسماء التجارية الأمريكية، وقد أوضحت هذه المصادر أن بعض وكلاء هذه المطاعم قد باشروا بالفعل بإتصالاتهم للتجهيز لفتح فروع لهم في العاصمة السورية
وأوضحت المصادر أن بعض الأسماء التجارية الأمريكية تمارس نشاطها التجاري في سوريا عن طريق الإلتفاف لوائح حظر الشركات الأمريكية في سوريا "شبه المجمدة" عن طريق أخذ توكيلات هذه الشركات بواسطة وكلائها في الدول الأخرى مثل المشروبات الغازية المعروفة وأحد مطاعم الوجبات السريعة الذي افتتح بضعة فروع له في دمشق بواسطة رجل أعمال كويتي معروف والذي تمتلك شركته بضعة علامات تجارية أخرى لمطاعم أمريكية الأصل وعدة استثمارات اخرى في سوريا كشركة سيارات أجرة ومشاريع انشائية
معلوم أن سوريا هي الدولة الوحيدة في المنطقة التي لاتوجد فيها فروع لهذه المطاعم الأمريكية , والجدير ذكره أنه كانت سرت بعض الأقاويل في الشارع السوري عن أن رجل الأعمال رامي مخلوف قام بحجز الإسم التجاري لبعض المطاعم الأمريكية الشهيرة ويقوم بدفع بدل إستثمار لأصحاب العلامة التجارية دون أن يمارس أي نشاط تجاري بهذه الأسماء, وبغض النظر عن صحة هذه الأقاويل فالأيام المقبلة ستوضح من هم الأشخاص الذين سيباشرون بهذه الإستثمارات لكن الأمر المؤكد أنها ستكون من نصيب رجال الأعمال النافذين في سوريا بطريقة مباشرة أو غير مباشرة