14‏/02‏/2011

من هنا نبدأ طريق العودة . .



إلى كُلِ مَنْ سَئِمتْ نَفْسُهُ القَهْرْ ، و اشْتاقتْ رُوحُهُ لِلفَجْرْ ، إلى شبابٍ مَلَ الكَبْتَ وسئم الغربة ، دَعْوةٌ لِنَصْنَعَ التاريخَ...



هذه مراحل خطةٍ بسيطة بالتطبيق ،، عملاقةٍ بالتأثير ،، روحها روح شباب طامح للتغيير ،، أسلوبها أسلوب شباب ،، و ادواتها أدوات شباب ،، ليست سرية ،، عمادها الإصرار و الصبر ،، نتائجها بإذن الله جلية واضحة ،، يتعاضد بها شباب الداخل و الخارج ،، بدون تحزبات ولا إثنيات ،، ولا طائفيات و لا سياسات ،، فالكل للوطن ،، و الوطن للجميع ....

تتكون خطتنا من خمس مراحل ، الأولى و الثانية مراحل علنية و دعوتهما مفتوحة للجميع ،، و شعار الأولى " نحن هنا " و الثانية "هذا حقنا " ، أما الثالثة و الرابعة فمراحل ...... و دعوتهما مغلقة للناشطين وسيتم كشف نتائجهما في وقته ،، و أما الخامسة فعلنيةٌ لكنها مرهونة بوقتها و بما تحقق من سابقاتها ،، و كل مرحلة يتم الإعلان عنها في وقتها و بالخطوات الخاصة بها ...

المرحلة الأولى - نحن هنــا

الخطوة الأولى: على كل شخص أن يُنْشأ عدة إيميلات تختلف عناوينها و كلمات سرها ، حتى لا يسهل كسرها و اختراقها ، وذلك لاستخدامها في المرحلتين الاولى و الثانية، ومن أراد أن يشارك باسمه الحقيقي فذلك أوقع في النفوس و أرهب للنظام ، ومن اراد أن يخفيه خوف الملاحقة فذلك لا ينقص منه شيئاً.

الخطوة الثانية: جعل مواقع الأخبار كالجزيرة والعربية والـCNN و الـ BBC وغيرهم الكثير مكاننا الدائم وشغلنا الشاغل ، و مكان تواجدنا الدائم ، بكل وقت من الأوقات ،، بكل اللغات ،، فلا نريد أن يهنأ أي مسئول سوري بقراءة أي خبر عن أي موضوع وعلى أي موقع إخباري من دون أن تتكحل عيناه بتعليقاتنا الجادة ومطالبنا المشروعة ، و لا مواطن سوري أو عربي أو غربي إلا و يعلم أن لنا حقاً مهضوما ، و لدينا فسادا غشوما ،، و أن نفوسنا تواقة للتغيير ،، و اننا قد بدأنا للحرية المسير ...


... تخيلوا الآفاً منا تكتب يومياً مئات التعليقات على مواقع الأخبار من دون كلل ولا ملل ،، و لنعلم منذ البدء أنه ستحجب أغلب التعليقات ، و لن تنشر جل النصوص ،، و لكننا لن نيأس بل سنواصل الكتابة حتى يعلم مدراء هذه المواقع أن هناك حراكاً يتشكل في سوريا، و ان هذا صوت حق ،، و أن من يتجاهله ،، سيفقد الكثير ...

الخطوة الثالثة: يتم الاشتراك في أكبر عدد من الصفحات و المنتديات و المجموعات المؤيدة للنظام وكذلك المواقع السورية المختلفة الاهتمامات في الفيسبوك وكتابة كل مطالبنا بأسلوب راق كي يسمع الكل " من في الداخل على وجه الخصوص " أرائنا و يعلم حقوقه و حقوقنا ولو قوبلنا بالشتم والسب فلا يجب أن نرد بالمثل بل الصبر هو سلاحنا ، ومن أحب أن يشترك بهذه المواقع باسم مستعار كي لا تتأثر نفسيته بالشتائم التي سيتلقاها إن هو دخل باسمه الأصلي فسيكون ذلك دافعاً قوياً له لإكمال المسيرة.


نوجه ندائنا هذا خاصة للشباب والفتيات من كل الطوائف والأعراق والتوجهات ،، نأمل من الجميع تنحية خلافاتهم ومصالحهم وزعاماتهم جانباً فلا أحزاب ولا أيدولوجيا ، بل الكل وطني و الكل مهتم ،، وسنأخذ كل الاقتراحات على محمل الجد ولن يتم تجاهل أي مقترح من أي شخص كان وسيقوم الشباب بالتصويت على هذه المقترحات لأخذ المناسب منها ، كما و نرحب بكل مؤيدي النظام الذين نتمنى أن يسمعوا أرائنا ولا ننسى كذلك الترحيب بالمخبرين ،، فمن أراد الانضمام فأهلاً به و سهلاً وليعلم الجميع أننا لا نتسلى أو نلعب بل سنبدأ مرحلة التغيير..

من نحن؟ نحن مجموعة من الشباب من داخل وخارج الوطن سيتم إخفاء أغلب شخصياتنا خوف الملاحقة وسيتم الإعلان عن بعضنا للمصداقية وكي يعلم الجميع مع من يتعامل ،، آن الأوان ، كفانا ذُلاً و هوان . والله المستعان -






12‏/02‏/2011

كلمة شاب سوري معارض :


من أخوكم المعارض للظلم في سوريا

عذراً لمن لم أستطع له جواباً ، عذراً لمن أسأت له ولو بكلمة ، عذراً فلا زلت مؤمناً بأننا لا بد أن نسلك طريقاً أصعب بكثير من طريق تونس ومصر، لكنني للأسف لا أرى أي ملامح تقودنا لهذا الطريق غير ومضات بعض الشباب الذين أناروا لنا كثيراً من الطريق القاتم الذي أقسمنا بأن نسلكه ولا رجعة فيه.


إن النظام السوري يمتلك من الدهاء ما ستشيب له رؤؤسنا فإن لم ندرس كل خطوة عشرات المرات قبل أن نتخذها فإنني أعتقد بأننا سنخسر الرهان مبكراً ، كلي ثقة بأن النظام يسبقنا بخطوات فمن تابع تحركاته في الأسابيع الماضية يعلم مدى حنكته وقدرته على المناورة حتى في أحلك الظروف كي يبقى صامداً.

أعتقد وهذا رأيي بأن النظام سيقوم بالتطبيل لنجاح ثورة مصر ونسب منجزات ثورة مصر للقيادة الحكيمة لبلدنا والإشادة بعودة الإبن العاق لخندق الصمود والتصدي الذي تقوده سوريا ، كما سيتم تخدير الشعب بسلب لهفته للتغيير وذلك بجعله ينفث غضبه من النظام بتحويله لتفريغها بمظاهرات فرح مبرمجة و"عفوية" لتأييد الثورة المصرية في الأيام القادمة.

وسيقوم الكتاب والمثقفون التابعون للنظام بغزو الشاشات العربية للإشادة بطول صبر وحنكة قيادة سوريا ودعمها المتواصل للمقاومة، وبعد أيام وربما أسابيع سيتم الإفراج عن بعض المعتقلين على مراحل وتخفيف بعض القيود الصورية لحرية التعبير والتخفيف عن بعض معاملات المبعدين قسراً ، كما سيتم السماح جزئياً للمعارضين بأرض الوطن بتركهم يتحدثون بحدود لا تسئ لهرم السلطة بل توجه سهام النقد لبعض الفاسدين الذين سيكونون كبش فداء للنظام وهم ممن لا يقدمون ولا يؤخرون شيئاً ولا يمثلون أي أهمية تذكر بالنسبة لرؤوس النظام، كما سيقوم النظام كالعادة بافتتاح مشاريع اقتصادية وأغلبها كالعادة مشاريع ورقية.


هذه الخطوات ستتخذ في غضون أسابيع وربما أشهر قليلة ، وسيقوم المعارضون بالخارج باعتبارها نصراً وسنرجع للوعيد والتهديد والانتقام ، ولكنها في الواقع ليست إلا خطوات سيتم التراجع عنها بأقرب وقت ، مشكلتنا أننا ننسى كثيراً فمن يذكر خطابات الرئيس بشار حين توليه الحكم وبعض الانفتاح الذي رافق ذلك سيذكر ما تراجع عنه النظام بعد عامين باعتقال المعارضين وكبت الحريات وغيرها، أقول بأنه سيتم اللعب بنفس الطريقة ولكن بأسلحة مختلفة أهمها "تقسيم المعارضة -المقسمة أصلاً- إلى أشلاءً".

وأخيراً لقد قرأت كلاماً لشباب وفتيات أدركت عند قرائته أننا أمام جيل إن لم تعطى له الحرية... فسينتزعها... والسلام


أخوكم أبو الحسن ....