21‏/10‏/2009

نداء استغاثة عاجلة


يستغرب المواطنون السوريون هذا الصمت واللامبالاة من رؤساء دول العالم الحر ومنظمات حقوق الإنسان الفاعلة على مساحة الكرة الأرضية تجاه أنات المغيبين في زنزانات الحكم السوري الدموي ، وآهات الأمهات ودموع الأطفال الذين فقدوا أولياء أمورهم دون ذنب أو جريمة ، وتحت ذرائع واهية يقاد فيها المواطنون إلى محاكمات صورية أمام قضاة ظالمين تحقيقا لرغبة سيدهم فيقذفوا الأبرياء في غياهب السجون إرضاء لمولاهم حتى ينعموا برضاه ويستمروا في مراكزهم ، غير عابئين بما يقدمون عليه من جرائم بحق الوطن ولبنته الأساسية في أسرة مطمئنة .

لقد غصت السجون ، وتعالت الآهات ، وترملت النساء ، وتيتم الأطفال وشحن المجتمع السوري بجيش كبير من المظلومين دون أن يروا يد مساعدة من إنسان نبيل يقف معهم يردع مصاصي الدماء من الإستفراد بالمواطن الأعزل يجرونه أمام أولاده وعائلته في إذلال لاتقره شرائع ولا تقبله إنسانية .

نناشد كل إنسان يستطيع أن يتلمس جراح الشعب السوري الذي بات نموذجا فريدا في العالم يعذب ويضطهد دون أن يرى مساعدة تجبر كسره وتداوي جراحه وتنصره على من ظلمه

نناشد أحرار العالم ، نناشد أصحاب الضمائر الحية ، نناشد كل من يؤمن أن الإنسانية مميزة عن أفعال الوحوش في الغابات أن يرفعوا أصواتهم لنصرة أخوة لهم في الإنسانية يذوقوا مرارة حياة , الموت أفضل منها وأسهل .

إن مساءلة الحاكم الدموي في سوريا الذي يرى أن المواطن هناك سلعة رخيصة لا قيمة لها ولا أحد يسأل عنها كأنها ميراث لا قيمة له ولا دخل لغيره فيه.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق